التاريخ اليوم هو : الأحد 25 يونيو 2017
عفاف محمد
سقوط سياسي يتبعه سقوط أخلاقي !
الساعة 19:13
عفاف محمد

 

مادام في أجسادنا دم يجري وعرق ينبض سنظل ندافع عن قضيتنا بما أوتينا من عزم وإصرار في الساحات الجهادية والإعلامية وكل الأوساط الإجتماعية المتاحة لنا بكل الطرق من رفد بالمال والنفس والتوعية والتثقيف ،
ولن نخنع او نكل او نخضع فتضاريس الأنسان اليمني مثله تضاريس بيئته القاسية الجلدة فهو كذاك على كل من سولت له نفسه المساس سوء بأرضه وهو يمتلك الجانب الأنساني الرهيف الذي به تفرد بخصال يعربية أصيلة افتقدتها معظم الشعوب بولائها وعمالتها لليهود والأمريكان .

العدو السعودي في كل يوم يثبت انه الخاسر في معركة اختلقها هو بدون ان يفكر في المعايير السياسية والإنسانية او حتى العسكرية او يفكر في ردود الفعل بالنسبة للمجتمع الدولي الذي زور له حقائق أساب شن هذه الحرب الرعناء واتضح مؤخراً ان الجميع قد ورط نفسه في هذه الحرب .

نجد السعودية تسقط عسكريا بجيشها الكرتوني الذي عرفنا مدى طاقته ومنتهاها من خلال منورات الحدود والتي فروا كما الجبناء بدليل إعلامنا الحربي فكيف بهم يصنفونهم حماة ؟!اما الجيوش المستقطبة فلها نهاية معروفة بدليل من اختلطت دمائهم اشلائهم في صرواح وفي باب المندب في بداية العدوان ناهيكم من مات على اعتاب المخأ وغيرها من جنجويد وبلا ووتر و سودانيين ولن ننسى المحتلين الامارتين كان لهم نصيب من موت اسود تباكوا عليهم واعتبرهم شهداء !!

فما الذي جبرهم على خوض حرب خاسرة ؟! هل هي نزعة حمية ام غيرة ام ماذا مع انهم لا يحملون اي نزعة إنسانية بحناياهم .

مالذي يستدعي ان يهبوا مثل سيل اجتر معه كل الأوساخ والاقذار ارتبط بصخرة الصمود والثبات وتوقف جريانه وهذا ماحدث بالفعل لفيف جنود قضوا حتفهم في ارضنا ممرغين بدم العار …

سقوط مملكة الشر أخلاقيا يتجلى يوما عن اخر سقوط اخلاقي ممرغ بالخطيئة والرذيلة فهم يفتقرون للصفات النبل والرقي في المعاملات الانسانية حيث ومن الجانب التحليلي للنفس …والمتداول والمعروف عليه انهم تربوا في بذخ ذابت فيه كل معاني سامية يمتلكها الانسان فنجدهم يتعاملون في هذه الحرب من منطلق نزعة عدوانية شرسة اضمحلت فيها كل القيم والثوابت والقوانين السماوية والإنسانية ونجد ذلك واضح في استهدافهم الاطفال والنساء والمدنيين العزل بشكل عام على مدى عامين ولم تهتز لهم شعرة لبشاعة الجرم الذي اقترفوه !!

فلم نجدهم يأسون على الطفولة او يتراجعوا قيد أنملة بعد ان خلفوا فواجع إنسانية يندى لها الجبين وينطق لهولها الحجر !! فهذه القساوة هي انعكاس لتربية ملقنة من خادمات من بقاع العالم لم تفاجئنا بقدر ما فاجأت المرتزق نفسه حيث وتغيرت صورة معاملتهم لهم عن ذي قبل بعد استقطابهم عن طريق الإغراء المادي فاليوم بعنتونهم بالفشلة وينهروهم ويفضحوهم بقولهم لن نعطيكم مال اكثر !!

مواقف عدة تم فيها خذلان كل من تعامل معهم ومن ضمنها اهل الجنوب نجد قوى التحالف تقصف مواقع عسكرية موالية لها وخذلان من جوانب عدة كتصفية قادة جنوبيون وإقصاء وتهميش من كل المستويات والساسي والمعيشي بشتى أنواعه وكذلك مع مرتزقتهم في مأرب ونهم وغيرها .

حتى ان جرحى والمعوقين من بترت أيديهم وأرجلهم بفعل الحرب في منفذ الوديعة يحاولون دخول المملكة للعلاج وتم رفض دخولهم وكأنهم شيء منبوذ !!

قصص كثيرة ومتكررة تثبت ان حروبهم لاتهتم بهم إلا كأداة فقط تستعمل ثم ترمي بين النفايات !!
مثلما حدث مع نابليون مد أحد المرتزقة يده ليصافحها فرمى له نابليون المال وقال خذ مالك وانصرف لا يشرفني مصافحة من خان وباع وطنه..!
فتذكروها.

شارك برأيك
إضافة تعليق