التاريخ اليوم هو : الأحد 25 يونيو 2017
أ.محمد علي الحوثي
“إلى الشركاء في الداخل “
الساعة 03:15
أ.محمد علي الحوثي

 

 

 

أي نجاح أو إخفاق يتحمل نتائجه من يزعم انه يعرف بكل شيء لأن المعرفه توجب التصحيح خصوصا ً مع إدعاء الوطنية وحب المصلحة العامة

ايضا ًمن موجبات المعرفة الإدارية والعلمية لمن يدعيها ان لايشارك إلا في أعمال ناجحة لأنه من البداية ومن خلال الخبرة يضع المحددات والأهداف ولديه القياس للتصحيح حتى لايحصل الإخفاق
وايضا ً إن من واجبات النجاح و أبجدياته هو الحفاظ على التعاون ومن خلال تقسيم المهام والأعمال ووضع الكفائات لذلك بحسب الخطط والبرامج التي يعمل الشركاء على تنفيذها لبلوغ أهداف الشراكة التي تعني الحفاظ على الوطن والحفاظ على كل ما يؤدي إلى الحفاظ علية
إن الشراكة الناجحة التي تكون بين الشريكين يكون عنوانها الأول الكفاءة الإدارية من خلال المعطيات السابقة وغيرها حتى لايصلوا الى المثل القائل لحمة الشراكة لاتنضج والتي تعني إلقاء اللوم على الأخر مما يؤدي للتواكل وفلتان الامور
إن الأساس في اي شراكة هي اولا ً الثقة المتبادلة بين الطرفين فلايمكن لأي عمل أن يحقق النجاح إذا لم تتوفر هذه الثقة والتي تنتج التفاني والشعور بالحس الوطني والحفاظ على المقومات ومن خلال تقريب وجهات النظر وفتح باب التأويل تنجح المهام وتنجز القضاياولعلي أذكر مقولة للوالد العلامة السيد بدرالدين الحوثي
رحمة الله.قال فيها :
(لو فتح باب التاويل لما اختلف اثنان) وبفتح هذا الباب يستطيع الشركاء الإستمرار في علاقاتهم الودية .
إن الشراكة ليست كالبيع حتى يقال انك بعته غررا ً بل علاقة قائمة على تحمل المهام وتادية الواجبات وفهم المسؤليات من خلال برامج عملية مزمنه ومحددة وأمام اي شراكة تحتاج الى توحيد الصفوف والأهداف ونبذ الشائعات
وهذه الشراكة تاتي عادة من خلال نضج في التفكير بين الشركاء باهمية العمل المشترك لذلك نقول للشركاء ليس إعلان الشراكة فقط هو الإنجاز
إنما الإنجاز تنفيذ الأهداف للوصول من خلالها إلى نجاح الخطط والمحددات
إن الحفاظ على المنجز أعظم من الإنجاز نفسه وللحفاظ عليه يحتاج الى حزم وحسم وطرد السفهاء الذين يشوشون او يغمزون أو يلمزون من هذا الميدان لتثبتوا للجميع مصداقيتكم في الشراكة لذلك نقول لكل الشركاء انتم أمام مهمة وطنية تحتاجون للسير عليها الى النصيحة والتقويم لبعضكم بعض بعيدا ً عن المكاسب الشخصية لتجعلوا من مكاسب الوطن هي الخفاقة على كل المواطنين، بعيدا ً عن التخوين أو التجريح أو التبخيس فلكل منكم ادواته وتوجيهها للحفاظ على الوطن ورفد المقاتلين في كل جبهات الوطن والحفاظ على المواطن وبذل المزيد من الجهد لتوفير راتب الموظف هي المعيار الحقيقي للحس الوطني وللعصامية المطلوبة الان .
فالعدو يتربص بالوطن الغوائل ومن لايعي هذه المرحلة فليس من رجال السياسة ولا الميدان وهو بعد لايعرف قيمة التضحية للشعب اليمني المجيد الذي خلد ذكراه بمواجهة العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه في صفحات التاريخ النير الذي لايمكن لاي زيف او تضليل تجاهله او الطغيان عليه، وحتى النصر نقول للشعب كل من يعمل على المماحكات فهو يعمل لصالح العدو، ونعدك انه لن ينجح بإذن الله .

أي نجاح أو إخفاق يتحمل نتائجه من يزعم انه يعرف بكل شيء لأن المعرفه توجب التصحيح خصوصا ً مع إدعاء الوطنية وحب المصلحة العامة

ايضا ًمن موجبات المعرفة الإدارية والعلمية لمن يدعيها ان لايشارك إلا في أعمال ناجحة لأنه من البداية ومن خلال الخبرة يضع المحددات والأهداف ولديه القياس للتصحيح حتى لايحصل الإخفاق
وايضا ً إن من واجبات النجاح و أبجدياته هو الحفاظ على التعاون ومن خلال تقسيم المهام والأعمال ووضع الكفائات لذلك بحسب الخطط والبرامج التي يعمل الشركاء على تنفيذها لبلوغ أهداف الشراكة التي تعني الحفاظ على الوطن والحفاظ على كل ما يؤدي إلى الحفاظ علية
إن الشراكة الناجحة التي تكون بين الشريكين يكون عنوانها الأول الكفاءة الإدارية من خلال المعطيات السابقة وغيرها حتى لايصلوا الى المثل القائل لحمة الشراكة لاتنضج والتي تعني إلقاء اللوم على الأخر مما يؤدي للتواكل وفلتان الامور
إن الأساس في اي شراكة هي اولا ً الثقة المتبادلة بين الطرفين فلايمكن لأي عمل أن يحقق النجاح إذا لم تتوفر هذه الثقة والتي تنتج التفاني والشعور بالحس الوطني والحفاظ على المقومات ومن خلال تقريب وجهات النظر وفتح باب التأويل تنجح المهام وتنجز القضاياولعلي أذكر مقولة للوالد العلامة السيد بدرالدين الحوثي
رحمة الله.قال فيها :
(لو فتح باب التاويل لما اختلف اثنان) وبفتح هذا الباب يستطيع الشركاء الإستمرار في علاقاتهم الودية .
إن الشراكة ليست كالبيع حتى يقال انك بعته غررا ً بل علاقة قائمة على تحمل المهام وتادية الواجبات وفهم المسؤليات من خلال برامج عملية مزمنه ومحددة وأمام اي شراكة تحتاج الى توحيد الصفوف والأهداف ونبذ الشائعات
وهذه الشراكة تاتي عادة من خلال نضج في التفكير بين الشركاء باهمية العمل المشترك لذلك نقول للشركاء ليس إعلان الشراكة فقط هو الإنجاز
إنما الإنجاز تنفيذ الأهداف للوصول من خلالها إلى نجاح الخطط والمحددات
إن الحفاظ على المنجز أعظم من الإنجاز نفسه وللحفاظ عليه يحتاج الى حزم وحسم وطرد السفهاء الذين يشوشون او يغمزون أو يلمزون من هذا الميدان لتثبتوا للجميع مصداقيتكم في الشراكة لذلك نقول لكل الشركاء انتم أمام مهمة وطنية تحتاجون للسير عليها الى النصيحة والتقويم لبعضكم بعض بعيدا ً عن المكاسب الشخصية لتجعلوا من مكاسب الوطن هي الخفاقة على كل المواطنين، بعيدا ً عن التخوين أو التجريح أو التبخيس فلكل منكم ادواته وتوجيهها للحفاظ على الوطن ورفد المقاتلين في كل جبهات الوطن والحفاظ على المواطن وبذل المزيد من الجهد لتوفير راتب الموظف هي المعيار الحقيقي للحس الوطني وللعصامية المطلوبة الان .
فالعدو يتربص بالوطن الغوائل ومن لايعي هذه المرحلة فليس من رجال السياسة ولا الميدان وهو بعد لايعرف قيمة التضحية للشعب اليمني المجيد الذي خلد ذكراه بمواجهة العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه في صفحات التاريخ النير الذي لايمكن لاي زيف او تضليل تجاهله او الطغيان عليه، وحتى النصر نقول للشعب كل من يعمل على المماحكات فهو يعمل لصالح العدو، ونعدك انه لن ينجح بإذن الله .

 

أي نجاح أو إخفاق يتحمل نتائجه من يزعم انه يعرف بكل شيء لأن المعرفه توجب التصحيح خصوصا ً مع إدعاء الوطنية وحب المصلحة العامة

ايضا ًمن موجبات المعرفة الإدارية والعلمية لمن يدعيها ان لايشارك إلا في أعمال ناجحة لأنه من البداية ومن خلال الخبرة يضع المحددات والأهداف ولديه القياس للتصحيح حتى لايحصل الإخفاق
وايضا ً إن من واجبات النجاح و أبجدياته هو الحفاظ على التعاون ومن خلال تقسيم المهام والأعمال ووضع الكفائات لذلك بحسب الخطط والبرامج التي يعمل الشركاء على تنفيذها لبلوغ أهداف الشراكة التي تعني الحفاظ على الوطن والحفاظ على كل ما يؤدي إلى الحفاظ علية
إن الشراكة الناجحة التي تكون بين الشريكين يكون عنوانها الأول الكفاءة الإدارية من خلال المعطيات السابقة وغيرها حتى لايصلوا الى المثل القائل لحمة الشراكة لاتنضج والتي تعني إلقاء اللوم على الأخر مما يؤدي للتواكل وفلتان الامور
إن الأساس في اي شراكة هي اولا ً الثقة المتبادلة بين الطرفين فلايمكن لأي عمل أن يحقق النجاح إذا لم تتوفر هذه الثقة والتي تنتج التفاني والشعور بالحس الوطني والحفاظ على المقومات ومن خلال تقريب وجهات النظر وفتح باب التأويل تنجح المهام وتنجز القضاياولعلي أذكر مقولة للوالد العلامة السيد بدرالدين الحوثي
رحمة الله.قال فيها :
(لو فتح باب التاويل لما اختلف اثنان) وبفتح هذا الباب يستطيع الشركاء الإستمرار في علاقاتهم الودية .
إن الشراكة ليست كالبيع حتى يقال انك بعته غررا ً بل علاقة قائمة على تحمل المهام وتادية الواجبات وفهم المسؤليات من خلال برامج عملية مزمنه ومحددة وأمام اي شراكة تحتاج الى توحيد الصفوف والأهداف ونبذ الشائعات
وهذه الشراكة تاتي عادة من خلال نضج في التفكير بين الشركاء باهمية العمل المشترك لذلك نقول للشركاء ليس إعلان الشراكة فقط هو الإنجاز
إنما الإنجاز تنفيذ الأهداف للوصول من خلالها إلى نجاح الخطط والمحددات
إن الحفاظ على المنجز أعظم من الإنجاز نفسه وللحفاظ عليه يحتاج الى حزم وحسم وطرد السفهاء الذين يشوشون او يغمزون أو يلمزون من هذا الميدان لتثبتوا للجميع مصداقيتكم في الشراكة لذلك نقول لكل الشركاء انتم أمام مهمة وطنية تحتاجون للسير عليها الى النصيحة والتقويم لبعضكم بعض بعيدا ً عن المكاسب الشخصية لتجعلوا من مكاسب الوطن هي الخفاقة على كل المواطنين، بعيدا ً عن التخوين أو التجريح أو التبخيس فلكل منكم ادواته وتوجيهها للحفاظ على الوطن ورفد المقاتلين في كل جبهات الوطن والحفاظ على المواطن وبذل المزيد من الجهد لتوفير راتب الموظف هي المعيار الحقيقي للحس الوطني وللعصامية المطلوبة الان .
فالعدو يتربص بالوطن الغوائل ومن لايعي هذه المرحلة فليس من رجال السياسة ولا الميدان وهو بعد لايعرف قيمة التضحية للشعب اليمني المجيد الذي خلد ذكراه بمواجهة العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه في صفحات التاريخ النير الذي لايمكن لاي زيف او تضليل تجاهله او الطغيان عليه، وحتى النصر نقول للشعب كل من يعمل على المماحكات فهو يعمل لصالح العدو، ونعدك انه لن ينجح بإذن الله .

أي نجاح أو إخفاق يتحمل نتائجه من يزعم انه يعرف بكل شيء لأن المعرفه توجب التصحيح خصوصا ً مع إدعاء الوطنية وحب المصلحة العامة

ايضا ًمن موجبات المعرفة الإدارية والعلمية لمن يدعيها ان لايشارك إلا في أعمال ناجحة لأنه من البداية ومن خلال الخبرة يضع المحددات والأهداف ولديه القياس للتصحيح حتى لايحصل الإخفاق
وايضا ً إن من واجبات النجاح و أبجدياته هو الحفاظ على التعاون ومن خلال تقسيم المهام والأعمال ووضع الكفائات لذلك بحسب الخطط والبرامج التي يعمل الشركاء على تنفيذها لبلوغ أهداف الشراكة التي تعني الحفاظ على الوطن والحفاظ على كل ما يؤدي إلى الحفاظ علية
إن الشراكة الناجحة التي تكون بين الشريكين يكون عنوانها الأول الكفاءة الإدارية من خلال المعطيات السابقة وغيرها حتى لايصلوا الى المثل القائل لحمة الشراكة لاتنضج والتي تعني إلقاء اللوم على الأخر مما يؤدي للتواكل وفلتان الامور
إن الأساس في اي شراكة هي اولا ً الثقة المتبادلة بين الطرفين فلايمكن لأي عمل أن يحقق النجاح إذا لم تتوفر هذه الثقة والتي تنتج التفاني والشعور بالحس الوطني والحفاظ على المقومات ومن خلال تقريب وجهات النظر وفتح باب التأويل تنجح المهام وتنجز القضاياولعلي أذكر مقولة للوالد العلامة السيد بدرالدين الحوثي
رحمة الله.قال فيها :
(لو فتح باب التاويل لما اختلف اثنان) وبفتح هذا الباب يستطيع الشركاء الإستمرار في علاقاتهم الودية .
إن الشراكة ليست كالبيع حتى يقال انك بعته غررا ً بل علاقة قائمة على تحمل المهام وتادية الواجبات وفهم المسؤليات من خلال برامج عملية مزمنه ومحددة وأمام اي شراكة تحتاج الى توحيد الصفوف والأهداف ونبذ الشائعات
وهذه الشراكة تاتي عادة من خلال نضج في التفكير بين الشركاء باهمية العمل المشترك لذلك نقول للشركاء ليس إعلان الشراكة فقط هو الإنجاز
إنما الإنجاز تنفيذ الأهداف للوصول من خلالها إلى نجاح الخطط والمحددات
إن الحفاظ على المنجز أعظم من الإنجاز نفسه وللحفاظ عليه يحتاج الى حزم وحسم وطرد السفهاء الذين يشوشون او يغمزون أو يلمزون من هذا الميدان لتثبتوا للجميع مصداقيتكم في الشراكة لذلك نقول لكل الشركاء انتم أمام مهمة وطنية تحتاجون للسير عليها الى النصيحة والتقويم لبعضكم بعض بعيدا ً عن المكاسب الشخصية لتجعلوا من مكاسب الوطن هي الخفاقة على كل المواطنين، بعيدا ً عن التخوين أو التجريح أو التبخيس فلكل منكم ادواته وتوجيهها للحفاظ على الوطن ورفد المقاتلين في كل جبهات الوطن والحفاظ على المواطن وبذل المزيد من الجهد لتوفير راتب الموظف هي المعيار الحقيقي للحس الوطني وللعصامية المطلوبة الان .
فالعدو يتربص بالوطن الغوائل ومن لايعي هذه المرحلة فليس من رجال السياسة ولا الميدان وهو بعد لايعرف قيمة التضحية للشعب اليمني المجيد الذي خلد ذكراه بمواجهة العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه في صفحات التاريخ النير الذي لايمكن لاي زيف او تضليل تجاهله او الطغيان عليه، وحتى النصر نقول للشعب كل من يعمل على المماحكات فهو يعمل لصالح العدو، ونعدك انه لن ينجح بإذن الله .

 

بقلم / محمد علي الحوثي

رئيس اللجنة الثورية العليا

 

شارك برأيك
إضافة تعليق