التاريخ اليوم هو : الثلاثاء 24 اكتوبر 2017
أ.طارق مصطفى سلام
عن مناضلي الخمسة نجوم ..!
الساعة 02:32
أ.طارق مصطفى سلام

 

قابلته مؤخرا على قارعة الطريق كث الشعر حافي القدمين وهو الرفيق العزيز والمناضل القديم..! كان ذلك قبل ايام قليلة مضت وفي احد شوارع عاصمة الشموخ والصمود صنعاء الابية .. فاجئني بمظهره الرث وسحنته الكئيبة وباغتني بكلماته الغاضبة عندما قال لي بمرارة ملحوظة تكاد لا تفارق زفرات كلماته الحزينة : مازالت ذلك المناضل الجسور الذي عرفته قديما, أسير على ذات الدرب وفيا للعهد , ولكن هل تعلم ما الفرق بين نضال الامس واليوم؟ بالأمس كنت ألتحق بساحات النضال مجاهدا حرا لا يلوي على شيء بينما رفاق الدرب والعهد الاوفياء يحرصوا على سلامتي بل ويؤمنوا قوتي وقوت اسرتي , أما اليوم فلا أجد ما يسد رمقي بينما المناضلين الجدد يتحاشون لقائي ..
يا رفيقي القديم : عجبي على مناضلي اليوم هم أشبه بأولئك الفهلويين المغامرين ممن يلعبوا بالبيضة والحجر.. لم يتعدوا العقد الثاني من اعمارهم وتجدهم يكتنزون الاموال ويسكنون القصور..!
ثم اشار بيده إلى احدى السيارات الفارهة (مموهة الزجاج) التي مرت لحظتها من امامه مسرعة ولم ترد له التحية , ليقول لي متذمرا : ذاك هو (ابو...) الذي تعرفه جيدا , ها هو يمر من امامنا ولا يرد علينا السلام مثل جل مناضلي اليوم, هم مناضلي الخمسة نجوم من ثوار اليوم تجدهم يحرصون على اختيار أخر موديل في مقتنياتهم كافة .. بينما نحن المناضلين الحقيقين بتنا نبحث عن قوت اليوم بل ما يسد رمق الحياة ولا نعرف هل سوف نعيش لثاني يوم ..؟؟!!
حينها كنا بالقرب من مطعم الحلواني بشارع الزبيري والوقت يقارب الساعة الواحدة ظهرا فتشت في جيوبي ولم اجد ما يكفي وجبة غداء لنفرين في ذلك المطعم الانيق .. ولكن صدمت الموقف وطول الفراق جعلتني امسك بيد رفيقي القديم واصحبه معي الى داخل المطعم معتمدا على معرفتي القديمة بإدارته الودودة .. فوجئت بتغيير ادارة المطعم .. طلبت انزال الطعام وذهبت الى دورة المياه لأتصل بصديق كريم : أغثني يا( ابو ...) انا في مطعم ال.. مع صديقنا القديم ولا اقدر على تسديد الحساب ..
ثم في جلسة المقيل استمعت من رفيقي العزيز المناضل القديم لأغرب حديث .. لقصص أغرب من الخيال ..
نعم, سوف أقصها عليكم ولكن في منشوري القادم .. والله المستعان .

من حائط الكاتب ..

شارك برأيك
إضافة تعليق