التاريخ اليوم هو : السبت 18 نوفمبر 2017
1310
المكتب الإعلامي لحزب الحرية التنموي يصدربــلاغ صحـفـي هـام (نص البلاغ)
الساعة 02:34 (حصاداليوم - متابعات خاصة)

 

القيادة العليا لحزب الحرية التنموي تنفي تسمية الأخ صالح احمد علي بينون ممثلاً للحزب لدى تكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان أو لدى أي جهة أخرى ، وتؤكد القيادة العليا للحزب أنه لم يتم انتخاب المذكور في المؤتمر العام التأسيسي للحزب بصفة نائب رئيس الحزب وأنه لا يمتلك أي صفة قيادية في أي من الهيئات أو الأجهزة التنظيمية في الهيكل التنظيمي المركزي أو المحلي للحزب.
وتهيب القيادة العليا للحزب أن من يمثل الحزب أمام الغير هو القائم بالأعمال نائب أول رئيس الحزب الشيخ قحطان محمد باشماخ ونائب ثاني رئيس الحزب الشيخ محمد عبده الرعياني وأمين عام الحزب أ.د. إبراهيم كرامه بن عبود الشيخ والأمين العام المساعد فاروق مطهر الروحاني أو من يمثلهم بموجب قانون الأحزاب والتنظيمات السياسية ولائحته التنفيذية وبموجب النظام الداخلي للحزب ، وأن ممثل الحزب لدى التكتل هو الأستاذ محمد محمد غلاب وفقاً لمذكرة رئاسة الحزب والأمانة العامة للحزب.
وتؤكد القيادة العليا أن الحزب غير مسؤول أمام أي جهة كانت من تبعات التعامل مع المذكور (صالح احمد علي بينون) أو من التعامل مع الأمين العام السابق للحزب عمار مرشد حسين نايف الحاشدي أو مع أي شخص أخر ينتحل أي صفة او كقيادي أو ممثل للحزب بدون مذكرة رسمية مختومة بختم الحزب وعليها توقيع القيادة الرسمية العليا للحزب فإن تلك الجهة مَن تتحمل تبعات ذلك التعامل وما يترتب عليه من مسائلة قانونية، وأن أي جهة سبق لها وتعاملت مع المذكوران من شهر يوليو 2013م وإلى تاريخ هذا البلاغ فإن عليها إبلاغ الحزب بذلك بالتواصل مع قيادة الحزب أو زيارة مقر الحزب المعلن والمُسجل لدى لجنة شئون الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية والكائن في شارع الحرية غربي جولة القيادة بالعاصمة صنعاء.
وتدعو القيادة العليا للحزب كافة القوى والمكونات السياسية والاجتماعية الوطنية وأي جهة ذات العلاقة وفي مقدمتها الإخوة مكون أنصار الله وقيادات أحزاب التكتل المناهض للعدوان إلى تحري المصداقية والدقة والعمل على تجسيد الشراكة السياسية الحقيقية وفقاً للدستور وقوانينه النافذة وبما يعزز المسيرة النضالية الثورية ، ونؤكد في ذات السياق أن اولى اولويات الحزب في هذه المرحلة هي مواجهة العدوان والتصدي لمخططاته..
والله من وراء القصد،،
المكتب الإعلامي لحزب الحرية التنموي

شارك برأيك
إضافة تعليق